الشيخ علي الكوراني العاملي

100

ألف سؤال وإشكال

المسألة : 129 موقف أهل البيت عليهم السلام من تغييب السنة وقف علي وأئمة العترة النبوية عليهم السلام وشيعتهم ضد سياسة منع الحديث ، وكان علي عليه السلام وأهل بيته يحدِّثون المسلمين ، ويأمرون من يطيعهم بذلك . روى في كنز العمال : 10 / 262 : ( عن علي ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : اكتبوا هذا العلم فإنكم تنتفعون به أما في دنياكم وأما في آخرتكم ، وإن العلم لا يضيِّع صاحبه ) . وروى ابن شهرآشوب في الإحتجاج : 1 / 42 ، من حديث : ( ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا معشر المسلمين واليهود : اكتبوا بما سمعتم ، فقالوا : يا رسول الله قد سمعنا ووعينا ولا ننسى . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الكتابة أذكر لكم ) . وفي الكافي : 1 / 41 : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : تذاكروا وتلاقوا وتحدثوا ، فإن الحديث جلاء للقلوب ، إن القلوب لتَرِينُ كما يرينُ السيف ، وجلاؤها الحديث ) . وفي الكافي : 1 / 52 : ( عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( الإمام الصادق عليه السلام ) يقول : اكتبوا ، فإنكم لا تحفظون حتى تكتبوا . . . وعن عبيد بن زرارة قال قال أبو عبد الله عليه السلام : احتفظوا بكتبكم فإنكم سوف تحتاجون إليها ) . وفي الكافي : 1 / 57 : ( عن سماعة بن مهران ، عن أبي الحسن موسى ( الإمام الكاظم عليه السلام ) قال قلت : أصلحك الله أنا نجتمع فنتذاكر ما عندنا ، فلا يرِدُ علينا شئ إلا وعندنا فيه شئ مُسَطَّر ، وذلك مما أنعم الله به علينا بكم ، ثم يرد علينا الشئ الصغير ليس عندنا فيه شئ فينظر بعضنا إلى بعض ، وعندنا ما يشبهه فنقيس على أحسنه ؟ فقال : وما لكم وللقياس ! إنما هلك من هلك من قبلكم بالقياس ، ثم قال : إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به ، وإن جاءكم ما لا تعلمون فها ، وأهوى بيده إلى فيه ( أي اسكتوا ) . . .